خالد فائق العبيدي

24

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

الإلكترونات : هناك من يقول إن الإلكترون عبارة عن كون آخر له ذراته ومجراته ، وإن الكون الذي نعيش فيه هو إلكترون ضخم جدا . تعتبر شحنة الإلكترون هي أصغر شحنة موجودة في هذا الكون وهي مقياس لكل الشحنات الكهربية الأخرى ، وهو يحدد خواص الذرة الكيميائية والفيزيائية ، إذن هو الرابط المطلق لمادة الكون كهربيا ومغناطيسيا مع القوى الأخرى كالتجاذب التثاقلي الكتلي بين الأجسام . وكل خواص المواد الحرارية والضوئية والصوتية والكهربية والمغناطيسية والتألق والقساوة والبنية البلورية عمادها هذه الإلكترونات ، وكل ما حولك بضمنها أنا وأنت هو عبارة عن إلكترونات ، إذ جل حجم الذرة فراغ في فراغ وكأن المادة مكونة من لا شيء « 1 » . . والإلكترون له كتلة ( Electron rest mass ) تساوي ( 10956 ، 9 * 10 - 31 كغم ) ، ولا يستطيع العلماء تحديد مكان الإلكترون بالضبط لسرعته الهائلة ولكن فقط يحددون المنطقة المحتمل وجوده فيها وهو ما يسمى علميا بمبدإ عدم الانضباط ( the uncertainty principle ) وهي على شكل غيمة تسمى الأوربيتال والذي يحوي اثنين من هذه الإلكترونات يعملان باتجاهين متعاكسين ، وهذه الغيوم تتراكب بشكل قشور تشبه لحد كبير قشور البصل ، وكل قشرة تحوي عدد محدد من الغيوم أو الأوربيتالات وهي بالتالي تحوي عددا محددا من الإلكترونات ، وكل قشرة تمثل مستوى محدد من الطاقة وهذا يعني بالضرورة أن إلكترونات القشرة المعينة لها نفس مستوى طاقة قشرتها ، وكلما ابتعدت القشرة عن النواة فإنها تحوي عددا أكبر من الإلكترونات وكلما ازدادت طاقته .

--> ( 1 ) د . مخلص الريس ، د . علي موسى ، ( الكون والحياة من العدم حتى ظهور الإنسان ) ، ص 13 ، بتصرف .